البوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 السيرة الذاتية للاستشهادي / محمد عبد الرحمن المبحوح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الإبداع
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 05/06/2009
العمر : 23
الموقع : http://www.aboalkhtap.com

مُساهمةموضوع: السيرة الذاتية للاستشهادي / محمد عبد الرحمن المبحوح   الثلاثاء يونيو 16, 2009 3:00 pm

السيرة الذاتية للاستشهادي محمد عبد الرحمن المبحوح



المدينة - القريـة
: مخيم جباليا
كيفية الاستشهاد
: اشتباك مسلح
تاريخ الاستشهاد : 10-11-2004

عضوية الشهيـد : عضو مقاتل - قسام

موائد القرآن وحلقات العلم

بدأ شهيدنا المجاهد حياته الإيمانية والتزامه في مسجد البشير في تل الزعتر،

وهو قريب من منزله، وفي هذا المسجد حافظ على صلاة الجماعة،

وبين جنباته وعلى موائد القرآن الكريم وحلقات العلم والدروس الإيمانية تربى الشهيد المبحوح.

وعن بعض مواقف الشهيد مع عائلته حدثنا والده فقال:" كان باستمرار يوقظني،

و يوقظ اخوته لتأدية صلاة الفجر في المسجد كما كان رحمه الله،

يحرص على صيام يومي الإثنين و الخميس، وصيام الثالث عشر والرابع عشر

من كل شهر خاصة في الفترة الأخيرة قبل استشهاده،

كنت كثيراً ما أصحوا عليه في الليل لأجده يصلي و يتلو القرآن الكريم ".

وتابع الوالد حديثه فقال:" تميز بحبه لإخوته في المنزل، دائماً ما كان يدخل السعادة على قلوبهم،

ويضفي جواً من الراحة داخل الأسرة، و ذلك من خلال مداعبته للصغار و مزاحه مع أفراد أسرته ".



مواقف لا تنسى

وعن أهم المواقف التي لا تزال محفوظة في ذاكرة الوالد الصابر، والمحتسب،

والتي قال عنها:"عرضت عليه فكرة الزواج فكان رده أنه يريد الشهادة،

وكانت والدته بجانبه فأخذ حينها يمازحها، ويمازح إخوته و يقول أريد الحور العين ".

وحول الصفات التي لمسها الوالد في شخصية ولدها، أوضح الوالد قائلاً:" كان كثير البكاء، عند استشهاد أحد إخوانه من المجاهدين؛

وعندما سمع نبأ استشهاد القائد القسامي وائل نصار، بكى بكاءً حاراً، لأنه هو القائد الذي قام بتدريبه،

بعد التحاقه بصفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام ".




حفر قبره بيده

ويذكر أن الشهيد محمد قبل استشهاده بأيام قام بحفر قبره بنفسه،

في مقبرة بيت لاهيا بجوار صديقه ورفيق دربه، في الجهاد والقسام الشهيد ابراهيم أبو القمصان،

الذي بقي يتردد على قبره بعد استشهاده في أيام الغضب القسامية، فكان كل ليلة، يجلس بجواره و يقرأ القرآن.



موقع العملية الاستشهادية

بعد أن عاث الصهاينة قتلاً و تقتيلاً على أرض المنطقة الشمالية " جباليا، وبيت لاهيا،

وتل الزعتر، وبيت حانون “، فدمر ونسف وقتل،

كان لابد من الثأر والانتقام من هذا العدو الذي لا يعرف الحق ولا يعرف الرحمة و الشفقة،

فانطلقت العيون القسامية، في جميع الأماكن التي يتواجد فيها العدو الصهيوني منطقة الشمال.

وعلى مدار الساعة كان العدو الصهيوني تحت المراقبة من قبل فرسان القسام الميامين،

الذين أخذوا على أنفسهم عهد وقسم الإنتقام للشهداء والجرحى الذين ارتقوا في العملية الصهيونية الأخيرة في شمالنا الحبيب.

وكالصقر الذي يبحث عن فريسته رصد الموقع العسكري الصهيوني المقابل للمقبرة الشرقية شرق مخيم جباليا،

ووجد فرسان القسام في وحدة الرصد والمتابعة القسامية، هدفهم وبدأوا يخططون لعملية اقتحام الموقع العسكري، ودرسوا المنطقة دراسة شاملة.

وكان العدو الصهيوني خلال الانتفاضة الفلسطينية المباركة قد وضع موقع عسكري متقدم له بالقرب كن المقبرة الشرقية وهو عبارة عن برجين مراقبة،

يتمركز بداخلهما الجنود الصهاينة في المساء لاقتناص كل من يقترب من المنطقة في الليل.



تحطيم نظرية الأمن ..

وبعد دراسة المكان والطريقة التي سيتم من خلالها اقتحام الموقع العسكري الصهيوني، ترجل الفارسان القساميان، محمد المبحوح، وجهاد أبو سلامة،

و زحفا نحو الموقع العسكري الصهيوني، بعد عصر الأربعاء 27- رمضان 1425ه –الموافق 10-11-2004م،

وتمكنا من الوصول إلى الموقع واختراق كل التحصينات العسكرية التي وضعها العدو الصهيوني في المنطقة المحيطة بالمقبرة الشرقية،

واستطاعت وحدة التصوير القسامية من الوصول إلى الموقع مع المجاهدين الإستشهاديين، وتصويرهم وهم يرتدون الزي العسكري داخل الموقع،

ويجهزون أنفسهم للانقضاض على الدورية الصهيونية التي تتحصن في الموقع في المساء،

وانسحبت القوة القسامية التي رافقت الإستشهاديين، وعادت تحفها رعاية الله وسلامته، قبل أن يبدأ المجاهدان اشتباكهما مع الجنود الصهاينة، و يقصف الموقع بقذائف الدبابات.

واكد شهود العيان ووحدة القسام التي رافقت الشهيدين في العملية، أن المجاهدين استطاعا أن يواصلوا إطلاق النار، والإشتياك مع الجيش الصهيوني على مدار ساعة و نصف تقريباً،

وصمعت الإشتباكات و القذائف المسمارية التي أطلقها العدو من دباباته نحو الوقع الذي تجصن فيه المجاهدين، حيث قدرت أعداد القذائف التي أطلقت، بعشرة قذائف.

وانتهى الإشتباك الصهيوني، وانتهت المعركة البطولية التي خاضها فرسان القسام،

بإستشهاد المجاهدين و، إصابة عدد من الجنود الصهاينة، وتدمير الموقع بأكمله فوق المجاهدين.



عملياته الجهادية والنوعية

شارك منذ إلتحاقه بالجهاز العسكري لكتائب القسام بالعديد من العمليات و المهمات الجهادية و التي شهد له إخوانه المجاهدين

بالإقدام و الشجاعة و الفائقة، في مواجهة العدو.

* خرج مرات عديدة لتنفيذ عمليات استشهادية، و كان يرجع في كل مرة و لم تكتب له الشهادة فيها،

حتى أن عمليته الأخيرة التي استشهد فيها كان قد خرج لتنفيذها عدة مرات،

لكن في كل مرة و عند و صوله للهدف يجد أن الموقع خالياً من الجنود فيعود من حيث خرج.

* كان الإستشهادي القسامي الثاني في عملية معبر بيت حانون،

التي استشهد فيها الشهيد القسامي المجاهد محمد جهاد أبو دية، والذي فجر المجاهدون جيباتهم المفخخة،

داخل مواقع العدو العسكرية، التي شارك في تنفيذها استشهاديان آخران من كتائب شهداء الأقصى و سرايا القدس.

* شارك في صد العدوان الصهيوني على محافظة الشمال، خلال أيام الغضب القسامية،

فكان مجاهداً، يتقدم الصفوف الأولى، لضرب العدو، و بقوة، يواجه آلياته الضخمة بكل شجاعة وصلابة.

* شارك في توزيع الطعام على المجاهدين خلال أيام الغضب الصهيوني في كل ليلة.



الساعات الأخيرة ..

وعن الساعات الأخيرة التي قضاها الشهيد مع أسرته، و التي اختتم فيها حياته،

أشار الوالد قائلاً:" صليت معه صلاة القيام حيث اعتكفنا في المسجد " البشير" ليلة السابع والعشرين من رمضان،

وعدنا إلى المنزل ورأيته قد نام في فراشه، و ذهبت أنا إلى للنوم،

لكن بعد ذلك بقليل سمعت صوت الباب و قد أغلق وكأن أحداً خرج من المنزل،

فقلت في نفسي لا بد أن محمد قد اتصل به شباب المسجد وخرج عندهم ".

ويضيف:" دخلت غرفته وفعلاً لم أجده في الغرفة

وبدأت والدته تقلق عليه فاتصلت على جواله فرد عليها أحد أصدقائه وقال لها أن محمد في المسجد عندهم وطمأن والدته عليه

، و مع مرور الوقت لم يعد إلى المنزل حتى حان وقت أذان المغرب ".

وعن بداية وصول خبر استشهاده للعائلة اكد الوالد قائلاً:" سمعت الأسرة نبأ وقوع اشتباك داخل الموقع العسكري المقام شرق مخيم جباليا،

بالقرب من المقبرة الشرقية، ولم يمضي الكثير من الوقت

حتى جاء نبأ استشهاد محمد، وعرفت العائلة أنه أحد الاستشهاديين اللذان نفذا الهجوم الاستشهادي


أطلقت الأم الرصاص في الهواء

وقال أيضاً:"حينها بدأ العشرات من أبناء المساجد،

ومن المناطق القريبة من المنزل يتوافدون ليقدموا التهاني لنا ".

ومن جهة أخرى بدأت والدة الشهيد استقبال المهنئين وبدت عليها مظاهر الفرح باستشهاد ابنها،

ولأن الله شرفها باستشهاده؛ فأطلقت الزغاريد، وحملت السلاح وأطلقت عدد من الطلقات النارية، في الهواء.



وصية الإستشهاد القسامي


هذ وصية العبد الفقير إلى رحمة الله وعفوه ورضاه،

الشهيد الحي إن شاء الله محمد عبد الرحمن المبحوح "أبوالمعتصم" ابن جماعة الإخوان المسلمين، وابن كتائب الشهيد عز لدين القسام.

أسأل الله العظيم أن يتقبل عملي، وأن يجعل جهادي في سبيله خالصاً لوجهه،

وأسأل الله أن يرزقني شهادة في سبيله، مقبلاً غير مدبر، بعد أن إثخان في العدو ان شاء الله.

* إلى أبي وأمي:- سلامي يا قرة عيني، صبركم الله وأسأل الله أن يلبسكما تاج الوقار.

أبي العزيز؛ أعلم أنك سوف تتألم من أجل فقدانك لأحد أبنائك، ولكن لا تحزن،

وارفع رأسك لأن ولدك مات شهيداً، ولأن عرسه اليوم عرس الشهادة، وهل هناك أحلى من هذا العرس.

* أمي الحنونة:- أعلم أن الفراق صعب، ولكن الخنساء ضحت بأبنائها جميعهم، وعندما يأتيك بنأ استشهادي لا تبكي واحتسبي

هذا كله عند الله وإلى اللقاء في الفردوس الأعلى يا أجمل و أغلى أم؛ لواستطعت تقبيل قدميك فما توقفت عن هذا ولكن قدر الله.

* إلى إخواني وأخواتي:- سلامي إليكم يا أحبتي، سامحوني وادعوا لي الله أن يتقبلني و يرحمني برحمته،

وسامحوني إذا أسأت لأحد منكم، في يوم من الأيام.

* إلى أعمامي وعماتي واخوالي وخالاتي:- سامحوني وادعوا لي بالرحمة والمغفرة وأوصيكم بالإلتزام أكثر في المسجد،

والمحافظة على صلاة الفجر، و تلاوة القرآن الكريم.

* إلى أحبائي عمار بيوت الله:- سلامي إليكم يا أمل الأمة، سلامي إليكم يا حملة راية الإسلام هذا هو الطريق،

عرفتموه فالزموه، وإياكم التخلي عنه ثبتكم الله، و حفظكم وبارك خطاكم.

* إلى أخواني وأحبائي في مسجد البشير، اخواني وأحبائي، في مسجد الخلفاء الراشدين، إليكم يا أحبة قلبي،

إليكم يا من أحببتكم في الله، إليكم من صغيركم إلى كبيركم،

والله إني لأذكركم و البعد عنكم يؤلمني ولكنه لقاء الله عز وجل، لقاء الله الذي طالما تمنيته.

أوصيكم بتقوى الله وطاعته وعدم عصيانه، أوصيكم بتعلم القرآن الكريم، والمحافظة على الصلوات الخمس و خصوصاً صلاة الفجر

. إلى كل أخ وحبيب، إلى أحبائي ويعرفون من هم سلامي، و شوقي إليكم، لا تطيلوا علينا ففي الجنة الملتقى.

أودعكم بدمعات العيون،،،، أودعكم وأنتم لي عيوني

سامحوني بارك الله فيكم وادعوا الله أن يتقبلني وأن يرحمني برحمته فأنا الآن سوف ألتحق بإخواني الأحبة، ابراهيم أبو القمصان، محمد الهسي، ومحمد سالم، وجميع الشهداء.

و السلام عليكم وورحمة الله وبركاته.

* ملاحظة:- الظاهرة التي انتشرت في الشوارع، وهي تكبير الصور، أوصيكم بعدم تكبير صوري، وأوصيكم بأن لا يقدم بعرس شهادتي، طعام الغذاء,

الاكتفاء بالحلوى، والشراب, وأوصيكم بأن أدفن في مقبرة بيت لاهيا، وأن يكون قبري على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ابنكم الشهيد الحي ان شاء الله

محمد عبد الرحمن المبحوح "أبوالمعتصم "

ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام

إلى الملتقى في جنات الخلد ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abualmutasim.ibda3.org
 
السيرة الذاتية للاستشهادي / محمد عبد الرحمن المبحوح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإستشهادي : محمد المبحوح :: منتدى الاستشهادي : محمد المبحوح-
انتقل الى: