البوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 " عماد عقل " أول فيلم روائي إسلامي ينتظره العالم من غزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس القسام
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 10/07/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: " عماد عقل " أول فيلم روائي إسلامي ينتظره العالم من غزة   الجمعة يوليو 10, 2009 10:51 am

" عماد عقل "
أول فيلم روائي إسلامي ينتظره العالم من غزة !!
لها اون لاين - حماسنا
-------------

فلسطين/ محاسن أصرف : بين الميلاد والاستشهاد قصة حياة معبقة بريح الورد والحنين نثرها د. محمود الزهار على صفحات سيناريو سينمائي وأحكم تفاصيل إخراجها دراما ماجد جندية في إطار إسلامي اعتبر الأول من نوعه في الوطن الفلسطيني.

- والمشهد يدور حول أسطورة فلسطين وكتائب القسام الشهيد"عماد عقل"، بينما التفاصيل تتناثر في تصويرها بين مخيم جباليا للاجئين الذي أطلق فيه الشهيد "عقل" أولى صرخات الحياة ومنزل متواضع بحي الشجاعية بمدينة غزة شهد لفظ آخر أنفاسه بعد أدار معركة جهاد وتضحية مع جنود الاحتلال الذين أتوا لاجتثاث روحه شهيداً أو اعتقال جسده أسيراً بعدما أحكموا مطاردته على مدار عامين متتاليين، هناك على قارعة منزله المتهالك كان يسير هائماً على وجهه حزين، على كتفه حقيبة مدرسية أكل عليها الزمان وشرب وبين يديه قطعة من خبز محشوة بأقراص من الفلافل البارد كان يقضمها بأسنانه كي تعينه على تحمل مشقة الطريق وصولاً إلى المدرسة التابعة لوكالة الغوث، وبينما يسير يمر من جانبه جيب عسكري يعفر الغبار على وجهه يملأ أكله سواداً ولا يملك الصغير إلا الغضب وإكمال المسير بحلم يقظة بالقضاء يوماً على الاحتلال وجنوده المعكرين صفو حياته وبراءة طفولته.

- لم يكن المشهد تراجيديا حزينة أبدعها في ساعة صفا د. محمود الزهار صاحب سيناريو أول فيلم روائي فلسطيني يحمل الطابع الإسلامي بل كان حقيقة عايشها الشهيد عقل في طفولته وكانت السبب إضافةً إلى مواقف أخرى أكثر إيلاماً لنفسه في اتجاهه للمقاومة واتخاذ الجهاد طريقاً للنصر والحرية أو الشهادة.
يقول د. الزهار كاتب السيناريو لفيلم "عماد عقل" رداً على سؤال في برنامج بالعربي مع جزيل خوري الذي تبثه قناة العربية الفضائية أنه قبل كتابة السيناريو قام بدراسة أعمال الشهيد "عقل" فوجدها نابضة بعبقرية عسكرية في مواجهة الاحتلال مشيراً أن ما أكد له ذلك أن رئيس الوزراء الصهيوني إسحاق رابين بعد فشل المخابرات الصهيونية في تصفيته ذهب إلى مخيم جباليا ليساوم أهله فعرض على أبيه أن يؤمن خروج عماد إلى مصر أو الأردن دون تقديمه للمحاكمة شريطة ألا يعود إلا بعد سنوات ثلاث إلا أن الرفض كان من قبل عماد الذي قال " لا يستطيع رابين أن يمنع شاباً قرر أن يموت" ثم عندما اغتيل عماد عقل خرج المدعو رابين وأعلن انتهاء حياة البطل وراح يصفه بألفاظ نابية، لقد كانت الآلام التي أذاقها عماد للاحتلال على مدى سني نضاله مريرة، كبيرة وعظيمة فاستحق أن تكتب حياته في سيناريو.

مواقف أثرت بالشهيد
في العاشر من يوليو لعام 1971 كان موعده مع نور الدنيا خروجاً من عتمة رحم أمه، في فضاء الأرض الرحب سلك دروب الجهاد والحرية على مدار سنوات عمره حتى انتهى به المطاف شهيداً في الرابع والعشرين من نوفمبر 1993.

لم يولد عقل مقاوماً مجاهداً مدافعاً عن أرض ووطن اغتصب قبل ميلاده بعشرات السنين، بل إن طفولته الحزينة في المخيم وممارسات الاحتلال بأهله أمام ناظر عينه أثرت على مسيرة نضاله، والمشاهد يرويها السيناريو أحدها عندما هاجمت قوة صهيونية راجلة إحدى جاراته بإطلاق الرصاص على جرة من الفخار كانت تحملها على رأسها وقد ملأتها بالمياه لتعود بها إلى بيتها، الرصاصة اخترقت الجرة وتناثرت المياه وقطع الفخار، ثم تتدرج الصورة لتنقل مشهداً آخر في شتاء فلسطين قارص البرودة لأسير اقتاده الجنود من بيته حافي القدمين تحت تهديد السلاح دون أن يسمحوا له بارتداء بعض ملابسه الثقيلة، ولا تنتهي المشاهد فما هي إلا دقائق معدودة تمر فيها تفاصيل الصورة لتوصلنا إلى مشهد المخيم في انتفاضة الحجارة عام 1987 والتي شهدت أولى المشاركات النضالية للشهيد عقل بالمسيرات الجماهيرية ومن ثم تتسلل المشاهد لتنقل لمحات من حياته الجهادية مروراً بمشهد يعتبر الأخطر في الفيلم يظهر عماد عقل وهو يقتل جنديا إسرائيليا ليبين مدى الضعف والهوان لدى الجندي الإسرائيلي، وتستمر المشاهد وصولاً إلى مشهد الشهادة في أحد البيوت المتواضعة بحي الشجاعية بعد معركة دامية مع الاحتلال تبادلا فيها الأعيرة النارية والإصابات وأخيراً كانت الشهادة ونزيف الدم من الجسد لتعانق الروح السماء صعوداً إلى بارئها.

إلى ذلك يشير المخرج جندية "كانت عملية نقل الواقع الذي عايشه الشهيد عقل صعبة قليلاً, الأمر الذي تطلب تدريب الممثلين بشكل جيد" مشيراً إلى أن د. الزهار عبر سطور السيناريو استطاع أن يجسد شخصية "عماد عقل" من مهده إلى لحده بشكل إبداعي وذلك من خلال إبراز ممارسات الاحتلال في مشاهد بشعة تراكمت داخل عقل وصنعت منه بطلاً أسطورياً يسعى دوماً للانتقام"، ويأمل جندية أن يحوز فيلمه بكافة تفاصيله بإعجاب من يترقبوه على المستوى الفلسطيني والعربي، وأن يكون نواة لسينما إسلامية تتضح صورتها في سنوات قادمة.

إمكانيات متواضعة .. وترقب عالمي
مشاهد فيلم "عماد عقل" الذي يعكف على إخراجه ماجد جندية تجاوزت المئتي مشهد بتسعين آخرين لكن ما تبقى تصويرهم فقط ثلاثة وعشرون مشهدا رغم المصاعب والعقبات التي ما واجهت عملية صناعة الفيلم فقط بل كافة مناحي الحياة في القطاع نتيجة الحصار الضارب جذوره هناك منذ عامين تقريباً، يؤكد ماجد جندية أن الفيلم إذا ما أنجزت مشاهده الأخيرة سيستحق بجدارة أن يقال عنه أنه "فيلم ولد من رحم الحصار".

ليس الفلسطينيون وحدهم من ينتظرون انتهاء المراحل الأخيرة من تصوير الفيلم الذي لامس تفاصيل حياة قائد عسكري فذ، بل الشغف برؤية الفيلم كاملاً تسلل إلى الوسط الأجنبي والعربي ولا سيما الإسرائيلي باعتباره أول فيلم روائي طويل يحمل فكر المقاومة الإسلامية وأول إنتاج سينمائي ينتج في الأراضي الفلسطينية من خلال شبكة الأقصى الإعلامية برعاية وزارة الثقافة الفلسطينية، كما قال مخرج الفيلم ماجد جندية، ويضيف "الكل ينتظر الفيلم بشغف ليروا ماذا يحمل".

حماس وود
في مدينة أصداء للإنتاج الفني والإعلامي تم تصوير مشاهد الفيلم التي كانت مزيجاً من الواقعية مع الدراما السينمائية، وبحسب المخرج جندية فإنهم حاولوا خلال التصوير في المدينة الإعلامية تقمص شكل المخيم الذي عاش فيه الشهيد "عقل" فكان ديكور المكان مشابهاً تماماً للمكان الذي عاش فيه الشهيد في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ومن ثم تم الانتقال للتصوير في المخيم الحقيقي مع تقدم مراحل العمر بالشهيد ليبدو طبيعياً.

وعلى الرغم من الإمكانيات المتواضعة التي وفرتها مدينة أصداء للإنتاج الفني والإعلامي لتصوير مشاهد الفيلم بشكل أقرب للواقعية عبر الديكورات التي تأخذك إلى الزمان والمكان الذي عايشه الشهيد إلا أن الأجانب ينظرون للمدينة على أنها " هوليود " غزة أو بالأحرى حماس باعتبارها تابعة لشبكة الأقصى الإعلامية المملوكة لحركة المقاومة الإسلامية " حماس " ، يقول المخرج جندية : "نتمنى أن تكون كذلك وتكون نواة لصناعة سينما إسلامية غابت طويلاً لسنوات تجاوزت الـ110 سنوات وتلاشت في زمن اتفاقية أوسلو التي كانت تحكم الأعمال السينمائية بألا تتضمن التحريض !! ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
" عماد عقل " أول فيلم روائي إسلامي ينتظره العالم من غزة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تحميل القران الكريم كاملا برابط واحد " فارس عباد "
» اضخم عمل لمحرم هذا العام للملا باسم وجليل الكربلائي بعنوان " اعذريني"
» قرصنة إلكترونية تجتاح "ايميلات" الصحفيين في غزة
» دور كلا من " الفارابي " و " الرازى " في الفلسفه في العصور الاسلاميه
» ‬‭ ‬يسمي‭ ‬مولوده‭ ‬‮"‬زياني‮"‬‭ ‬ووهرانية‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬عنتر‭ ''‬باللوك‭'' ‬القديم؟‭!‬

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإستشهادي : محمد المبحوح :: قسم الأخبار و السياسة-
انتقل الى: